Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣الدلائل والحجج
كتاب الصلاة
436 وروي أن الشَّمس انكسفت يوم مات ولده إبراهيم فقام فصلى
قائما وأطال ثم ركع وأطال).
437) - وروي أنه الله صلى ركعتين ثم قال: «إنَّ الشمس لا تنكسف لموت أحد ولا لحياة، أحد، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا» (2). (438 - وروي أنه قال: إذا انكسفت الشمس وانخسف القمر فصلوا كأحدث (3) صلاة صليتموها» (4).
439 - وروي أنه قال: يُجهر بالقراءة فيهما لأنَّهما تطوع بجماعة في وقت حاضر»). وجعل وقتها حالا كصلاة العيدين. ويستحب أن يطال فيها القراءة والركوع والسجود (6).
[21]- مسألة في الاستسقاء
وقيل: إنَّه سنّة.
(1) رواه الربيع، كتاب الصَّلاة، باب في صلاة الكسوف، رقم: 194 - 195، ص 85، عن ابن عباس وعائشة، ومسلم، كتاب الكسوف، باب صلاة الكسوف، رقم: 901،
618/ 2، عن عائشة.
(2) هذا
جزء من الحديث السابق الذي تقدم تخريجه.
(3) (أ) و (ج) و (د): «كإحدى».
(4) رواه أبو داود، كتاب الصلاة، باب من قال أربع ركعات، رقم: 1185، 380/ 1، عن قبيصة، والنسائي، كتاب الكسوف نوع آخر، رقم: 1485، 141/ 3، عن النعمان بن بشير.
(0) لم نقف على تخريجه. (6) البسيوي، الجامع، 163/ 2.
- 243 -