كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

كتاب الصيام

الدلائل والحجج

557) قال بعض: عليه القضاء، واحتجوا بأن أبا هريرة وأبا الدرداء رويا ذلك عن رسول الله). وقال بعض أصحابنا: عليه بدل يومه. وقد قيل أيضا بالكفارة (2).

أن

والذي يطلع من صدر الإنسان فيصير على لسانه قادرا أن يلفظه فأساغه فعليه بدل، يومه وإن لم يكن قادرا على لفظه فلا شيء عليه. وقد وجدت من بلع ذبابا عامدا أن بعضا لا يبرئه من الكفارة (3).

وفي جامع الشيخ أبي الحسن رحمه الله من احتقن في دبره فسد ما مضى من صومه (4). وقد كرهوا أن يستنقع الصائم في الماء.

ولا كفارة على من أفسد صيام البدل من رمضان متعمدا، أو صيام النذر والمتمتع والكفارة، ولكن ينتقض ما مضى من صيام ذلك كله، إلا ما وجد في كتاب أبي إسحاق إبراهيم بن قيس () رحمه الله أن على المجامع في صيام

(1) رواه أبو داود، كتاب الصوم، باب الصائم يستقيء متعمدا، رقم: 2380، 724/ 1، والترمذي، كتاب الصوم، باب فيما استقاء عمدا، رقم: 720، 98/ 30، عن أبي هريرة، بلفظ: من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء، وإن استقاء فليقض». وقال: «حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث من غير وجه … . عن أبي الدرداء وثوبان وفضالة». (2) البسيوي، الجامع، 231/ 2.

(3) المصدر نفسه.

(4) المصدر نفسه.

(5) أبو إسحاق ت: بعد (1082/ 5475 م) إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي، أبو إسحاق، عاش بين عمان وحضرموت. تولى الإمامة في حضرموت، وكانت له انتصارات في معارك عديدة على الشيعة في اليمن له آثار علمية تشهد له بالتفوق في الشعر والفقه والجهاد، منها:

- 292 -

٢٨١ / ٦٥٦