Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠باب الحج
الدلائل والحجج
«اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وضيق الصدر، وعذاب القبر وموقف الخزي في الدنيا والآخرة وربَّنَا عَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة/202]. وتستلمه إن قدرت على
ذلك وتمسحه، وتمشي متواضعا تسبح كما وصفنا.
فإذا بلغ ركن الْحَجَر قال: «اللهمَّ إِنَّا نسألك إيمانا بك، وتصديقا
بكتابك، ووفاء بعهدك، واتِّباعا لسنَّتك وسنة نبيك محمد». ثم يأخذ في الطُّواف حتّى يتم سبعة أشواط، يدعو لنفسه عند كل ركن على ما وصفنا، يقول في طوافه من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير كما وصفنا في الرواية عن النبي. ويستكمل بالشوط السابع جملة الركن (1) لا يبقى عليه شيء، وإن أمكنه أن يمسح الحجر الحجر عند كل شوط، وإلا
كبر حياله. ولا يدخل الحجر في شيء من طوافه. فإذا أتم سبعة أشواط صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم له أو حيث أمكنه، ثم أتى زمزم وشرب من مائه وصب على رأسه، ثم قال: «اللهمَّ إِنِّي أسألك إيمانًا تاما، ويقينا ثابتًا، ودينا قيما، وعلما نافعًا، وعملا صالحا، ورزقا حلالاً واسعًا، وشفاء من كل داء». ثم يأتي الركن فيدعو حياله بما فتح الله ولا يطيل، ثم ينحدر من باب الصفا.
[1]- مسألة منه في أحكام الطواف 628 - وروي أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «من طاف بالبيت وركع فله من
(1) أي: ركن الطواف بالبيت من أركان الحج.
-