Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩الدلائل والحجج
كتاب الحج
(627 - والرواية في ذلك عنه الله: أَنَّ الملائكة عليهم السلام قالت لآدم ال: حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام، فقال: ما كنتم تقولون؟ فقالوا: كنا نقول: «سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر». وقال آدم ولا حول ولا قوة إلا بالله». فلما طاف إبراهيم الي أخبرته الملائكة عليهم السلام بقول آدم اللي فزاد: «العلي العظيم». فلمَّا بُعث النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلمزاد): «صل اللهم على محمد النَّبِيِّ وآله وسلم تسليما» (2).
فصل اللهم عليهم أجمعين؛ فالواجب الاقتداء بهم عليهم السلام؛ فهذه سنة في الطواف.
فإذا قصد الباب كَبَّر ثم قال: «اللهمَّ متَّعني بما رزقتني، وقني شح نفسي، واجعلني من الصالحين».
ثم يمشي وهو يقول كما ذكرنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، فإذا وصل الميزاب كبَّر ثم قال: «اللهمَّ إنِّي أسألك الراحة عند الموت،
والعفو عند الحساب، والنَّجاة من العذاب».
ويمشي وهو يذكر كما وصفنا، فإذا بلغ الركن اليماني كبر ثم قال:
ومسلم، كتاب الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، رقم: 2695،
2072/ 4، عن أبي هريرة.
(1) (أ): «زادوا».
(2) أورد ابن الجوزي في العلل،571/ 2 شطرا منه، عن ابن عباس. وقال العراقي: الجوزي: لا يصح». تخريج أحاديث الإحياء، 201/ 1.
- 329 -
—