Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣الدلائل والحجج
كتاب الحج
قال القاضي: ب: أقول بطوافين وسعيين، ثم السعي من الصفا والمروة).
[18]- مسألة في السعي بين الصفا والمروة
636 - روي أن النَّبي الله قال: من طاف بالبيت فلْيَسعَ بين الصَّفا
والمروة» (2).
والمروة» (2). وهو سنة واجبة، وقيل: إنّها فريضة (3).
637) وروي أنه قال: «الحاج إذا خرج إلى الصفا صعد عليه، فإذا رأى البيت كبر سبع تكبيرات ويثني على الله تعالى، ويصلي على النبي محمد، ويستغفر الله لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات، ويسأل الله حاجته من أمر دنياه وآخرته)، وينحدر من الصفا إلى المروة، فإذا بلغ المسيل سعى فيه ويقول: "رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، واهدنا الصراط الأقوم، إنَّك أنت الله الأعز الأكرم، وأنت الرب وأنت الحكم". فإذا بلغ العلم الأخضر مشى رويدا، فإذا بلغ المروة صعد عليها حيث يرى البيت، ثم كبر سبع تكبيرات، ويذكر الله، ويفعل كما فعل على الصفا، فيسعى سبعا يداً بالصَّفا ويختم بالمروة، ثم يحلُّ من إحرامه ويحلق ويقصر» ().
(1) (أ): «بين الصفا». (ب) و (د): من الصفا». وفي العبارة خلل. يتأمل.
(2) لم نقف على تخريجه بهذا اللفظ. وروى البخاري، كتاب الحج، باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة، رقم: 1564، 593/ 2، أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فطاف بالبيت ثم صلى ركعتين ثم سعى بين الصفا والمروة». عن ابن عمر.
(3) البسيوي، الجامع، 271/ 2.
(4) (أ): - «وآخرته».
(5) رواه الربيع، كتاب الحج، باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة، رقم: 413، ص 168
- 333 -
-