كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

تتاب الحج

ففي

الدلائل والحجج

الأثر: أنه من أراد السَّعي خرج من بين الأسطوانتين المذهبتين، ثم من باب الصَّفا وهو يقول: «اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا».

فيصعد على الصفا ولا يعلوه، ولكن بقدر ما يستقبل البيت، وقد قيل: خمس درجات، ومن لا يستطيع قام في أصله والمروة تقوم في أصله، ويقول وهو يمشي في السعي: «اللهم اجعل هذا المشي كفارة لكلِّ ممشى كرهته ولم ترضه عنّي». ثم يكبر الله كثيرا، ويهلله كثيرا، ويحمده كثيرا، ويسبحه كثيرا، ويدعو لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات، ثم يسعى سبعة أشواط، يبدأ بالصفا ويختم بالمروة على ما ذكرنا، ثم يحلُّ).

[19]- مسألة في الإحلال للعمرة

ومن دخل بعمرة قبل أشهر الحج فهي عمرة تامة، وإنما يكون المتمتع بالعمرة في أشهر الحج.

الشطر الأول بمعناه، وبلفظ: «فإذا وقف على الصَّفا كبر ثلاثا … ويصنع على المروة مثل ذلك ثلاثا ثلاثا»، بدل «سبع». وابن خزيمة، كتاب المناسك، باب الخروج إلى الصفا والمروة، رقم: 2757. 229/ 4 - 230، عن جابر بن عبد الله. والشطر الثاني رواه الطبراني في الأوسط، رقم: 2757، 148/ 3. بلفظ: «كان إذا سعى في بطن المسيل قال: اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم»، عن ابن مسعود قال ابن حجر: «وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، وقد رواه البيهقي موقوفا من حديث ابن مسعود … وقال: هذا أصح الروايات في ذلك عن ابن مسعود يشير إلى تضعيف المرفوع». التلخيص الحبير، 251/ 2.

(1) البسيوي، الجامع، 246/ 2.

- 334 -

-

٣٢٢ / ٦٥٦