Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧الدلائل والحجج
التعريف بالمؤلف والكتاب
10) توسع المؤلّف في فقه العبيد والموالي، ومسائل الديات والقصاص،
وأحكام الجهاد؛ استجابة لحاجة المجتمع إليها في عصره.
11) جمع الكتاب لكثير من فقه الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب له. 12) - أمانته في اختصار كتاب جامع أبي الحسن البسيوي (ت: 364 هـ). والدليل على ذلك التطابق الواضح بين عناوينهما في جميع أبواب الكتاب، إلا كتاب العقيدة فقد تجاوزه المؤلف، وربما لوجود كتب أخرى قد وسعت فيه بما فيه الكفاية، مثل: «كتاب الجامع» لابن بركة البهلوي العماني ق 4 هـ) و «مختصر «الخصال» للحضرمي (قه هـ).
13) - إبداعه في ترتيب الكتابين السابقين ترتيبا يجمع شتات المسائل المتوزعة بين أبوابهما المختلفة؛ فأحيانا تجد المسألة في غير بابها المفترض. 11 - تصنيف الكتاب
يحسن بنا أن نصنف هذا الكتاب ضمن كتب أحاديث الأحكام، بناء
على ما سبق ذكره في قيمة الكتاب، بالإضافة إلى الاعتبارات الآتية: 1 - جمعه الكم الهائل من الأحاديث والأدلة من السنة الشريفة بجميع أنواعها موصول مرفوع، مسند، مقطوع، مرسل، موقوف، سنة: قولية،
عملية تقريرية.
2 - اعتماد طريق الوجادة في تحمُّل هذه الأحاديث وتبليغها، ورب
أوعى من سامع.
- إجازة رواية الحديث بالمعنى ما لم تعارض النص المروي عند كتب الحديث.
-
- 37
-