كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨

التعريف بالمؤلف والكتاب

الدلائل والحجج 4 - إذا تحقق من الصحابي الراوي للحديث فإنه يذكره باسمه، وإذا لم يتحقق منه اكتفى بعبارة: روي.

5) - أقوال الصحابة الموقوفة عليهم ينسبها إلى من رويت عنه، وهم أكثر من

70 صحابيا، وكذلك أقول التابعين المقطوعة عليهم، وهم 15 تابعيًّا. 6 - اختار المؤلف طريقة العرض التي هي من أحسن الطرق التي يضبط بها الراوي أحاديثه واختياراته الفقهية.

7) -

اختار القاضي الفقيه أبا عبد الله محمد بن إبراهيم؛ لأنه هو العالم بالأحكام، وتنتهي إليه القضايا الشرعية.

اختياره لهذا العرض على القاضي يدلّ على اجتهاده في تحري الصحيح

من الروايات الواردة في الكتاب، بحيث لو كانت غير صحيحة لأشار إلى تركها، وربما هي محذوفة أصلاً.

9 - إن مناقشة المؤلف لآراء غيره والترجيح بينها، يؤيد المنحى الفقهي للكتاب.

10) ومما يؤيد هذا المنحى هو تقسيم الكتاب إلى أبواب الفقه للتوفيق بين مدرستي الرأي وأهل الحديث.

ومسائله

11 - ويؤيد هذا أيضا كونه اختصارا وترتيبا لكتابين فقهيين هما جا ابن بركة وجامع أبي الحسن البسيوي.

ومن أجل هذا يعتبر هذا الكتاب كتاب رواية للحديث باعتبار الكم الهائل الذي جمعه من نصوص السنة المشرفة التي يأمر من حين لآخر باتباعها، بقوله: «وينبغي الاقتداء به، ومن جهة أخرى يعتبر كتاب فقه، فهو

- TA-

٣٦ / ٦٥٦