كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧٠

كتاب الآداب والاعتكاف

[2]- مسألة في ذكر شيء من الاعتكاف

وهو

سنة فضيلة.

701) وروي أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اعتكف).

الدلائل والحجج

702 - وعن عائشة وابن عباس عن النَّبي الله أنَّه قال: «لا اعتكاف بلا صوم» (2). فلهذا لو نذر أحد أن يعتكف الليل لا يلزمه؛ لأنَّه لا

صيام في الليل.

703) وروي أنه قال ل: لا تمنعوا إماء الله من مساجد الله» (3). «لا

ففي

آثارهم أن اعتكاف النساء جائز في المساجد إذا جعل لهنَّ خباء، وفي بيوتهن أفضل (4). وقد اعتكفت عائشة رضي الله عنها، وقيل: إنها كانت لا تعود مريضا إلا على طريقها. واعتكاف المرأة بإذن زوجها.

(1) رواه مسلم، کتاب صلاة التراويح، باب تحري ليلة القدر، رقم: 1914، 710/ 2 عن أبي سعيد الخدري.

(2) رواه الدارقطني كتاب الصيام، باب الاعتكاف، رقم 04، 199/ 2، والبيهقي في الكبرى، رقم: 8362 317/ 4، عن عائشة، وقال: «هذا وهم من سفيان بن حسين أو من سويد بن عبد العزيز وسويد بن عبد العزيز الدمشقي ضعيف بمرة لا يقبل منه ما تفرد به، وقد روي عن عطاء عن عائشة موقوفا». (3) رواه البخاري، كتاب الجمعة باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل، رقم: 858، 305/ 1، ومسلم، كتاب الصَّلاة، باب خروج النساء إلى المساجد، رقم: 442، 326/ 1،

عن ابن عمر.

(4) البسيوي، الجامع، 209/ 4.

- 370

٣٥٧ / ٦٥٦