Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥الدلائل والحجج
كتاب الحقوق
[2]-[مسألة في ذكر شيء من حقوق الجار والرحم 755) روي أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «صلوا أرحامكم ولو بالسلام). 756 - وعن جابر عن النبي: ما زال حبيبي جبريل يوصيني بالجار حتَّى حسبت أن يورثه كالولد» (2).
757 وروي أنَّه لَمَّا حضرته الوفاة قال: «الصَّلاة والزكاة وما ملكت اليمين». ثم قال: رفيع الدرجات ذو العرش هل بلغت؟» (3). ثم لم يتكلم
من بعدها فيما قيل. هذا يدل على وصايته (4) بما ملكت اليمين (5).
758) ومن حق الجار - فيما قيل والله أعلم - أن يعقوب النَّبي الي – قال: «إلهي أذهبت ولدي وبصري فهلا ترحمني»! فأوحى الله إليه: وعزَّتي وجلالي إنّي لأرحمك، ورددت عليك ولدك وبصرك، ولكن بلوتك بهذه البلوى أنك شويت جملا فوجد جارك رائحة ذلك و لم تطعمه منه»؛ فكان يعقوب اللي ينادي: ألا من كان مفطرا فليتغدَّ عند آل
(1) رواه البيهقي في الشعب السادس والخمسون من شعب الإيمان وهو باب الصلة، رقم: 7972، 226/ 6، عن سويد بن عامر، وله طرق بعضها يقوي بعضا العجلوني، كشف الخفاء، 340/ 1. (2) رواه البخاري، كتاب الأدب، باب الوصاءة بالجار، رقم: 5669، 2239/ 5، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب الوصيَّة بالجار والإحسان إليه، رقم 2625، 2025/ 4، عن ابن عمر. (3) رواه البخاري في الأدب الخدم والمماليك باب حسن الملكة رقم 156، ص 66،. وأحمد، مسند العشرة المبشرين بالجنَّة، مسند علي بن أبي طالب، رقم: 693، 90/ 1.
(4) في (أ) و (د): «وصائه». وفي (ب): «وصاياه».
(5) البسيوي، الجامع، 213/ 2.
405