Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٧الدلائل والحجج
صورة الصفحة الأولى من نسخة (أ)
التعريف بالمؤلف والكتاب
ور و با عنار سول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم انه فال امرق ان افراقل الناس حتى يقولو الا الله الا الله ويعموا الصلاة ويوتوا الزكاة وروي انتقال علم الله عليه و سلم ابا الله ان يقبل العمال الاب الايمانو روى انه فيران الرسول انته أن الناس فالو الا الله الله الله خير علينا يها المؤمن من العابر ان المو من الافاز لا الاه الا الله اتبعها بالعمل الصالح وان الكاجراء إقال لا الى ان الله اتبعها بالمجور و روي انه قال صلى الله عليه وسلم اپنے لا اخاف عليكم مو مظلولا مشرعا ان المؤمن في لقال لانشغل
الله
ايمان والمشرك ف الا الله الله بشرعه ولا عن اخاف عليه منا هذا يقول ما تعرجون ويعمل ما تنكرون و رودانه فرااحلى عليه وسلم كذا بالعاداة شغلا وروي انه فال على الله عليه وسلم اوها الله الريجيم بن زكرياء عليه السلام مصر كلمات ان يعمل بهن و يا مرنے اسمرا بيان يعملوا بهن مكانه ابطابا وحتى السدالله سعد بن مريم اما ان يبلغون حر واما ان تبلغ من انت جاتاه عيسى على الله عليه وسلم جفا لابن الله يامرك بخمس كلمات ان تعمل بها وتأمريني اسرائيل ان يعمل بها با ما اخو هم انت واما ان الخبريهم انا جفا لا تجعل يا روح جانني اخاها ان ستقتني اليها يفيد بها واعد با مصلى الله عليهما تهران بھي لاجمع بنے اسراہيں ه بيت المقدس وفحها على شر اهات ثم خط هم بغالان اسه او جوابي خمس كلمات انا مريني السوابيل أن يعملوا بهن اولا من ان لا يشرعوا بالله شيدا وانا مثل من الشرك يا الله شيئا كمثل رجل اشتراع امن خالص ماله ثمر قال الله
- 47 -