Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٨التعريف بالمؤلف والكتاب
الدلائل والحجج
صورة الصفحة الأخيرة من نسخة (أ)
التخلف يهود الذي هم فيه من الشرك اعظم من ان يجلبوا مسئلة وكدالك ما روي ان ها شمر بن خطية وجع فيلات الانصار مكتبا. ينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الجعوا الى معشوفانل اخير والدجاج بعوا الليه الاية ماية من الابل مع بعوها بعد جلبوا وروع ان النبي صلى الله عليه فال المومن لا يذهبا لا من بلدة اعمال القسامة مسئلة ولاتكون الفصل من اللي النجم ذالكم في الاحرار اون المماليك ويكون لالك الا اوجا فيه اثر الفضل ممثلة وأن وجه فيها يموت الناس في مثله او يا حريف اوي هام والا عا او بيان انه هام عليه ولافيا مة و المالك ان وجع جياومات من بعد جلا فسا مت مسئلته الغسامة على الاحرار البالغين ويحلق جنسون رجلا والارات الخمسون مينا على موقع مته قليلا او كثيرا ولوكان واحد الخلف خمسين مينا والحمد الله على جميع نعمه ظاهرة وباطنة
وكتاب الاوربا و الحجم والبعد الامام الى السواق ابراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن فيسنا تم رحمه الله و عجوله ورخي عنه با ضعاف
تعمل 2 اخر يوم من شهر الله المبارك جماع والا من السنة السابعة عشر من القرن الثاني عشر من هجو النبي عليه الصلاة والسلام على مية العبة العفو الى الله سبهانه اي ابن موسي بن اب القاسم بن عمود لطب الله وغفر للك وتجاوز عنهم انه راوبا و با رحيم
- 48 -