Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩٥الدلائل والحجج
کتاب المعاملات المالية
[1]-[مسألة في ذكر شيء في التجارة
909 - وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل اللي فقال: «يا محمد
أخبرك أنَّ خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق»).
910) وروي أنه قال: يا معشر التجار، إنَّ البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة» (2).
قفي
الأثر: أنَّه لعله أراد بذلك كفارة الأيمان الكاذبة، أو لعله أمرهم بها
ترغيبا لهم لما يؤدي إلى البركة في تجاراتهم").
911 وروي أنه قال: هلكت الثلاثة»، قيل: ومن هم؟ قال: قال:
«التاجر الحلاف، والمعاهد النكاث، والمنفق سلعته بالكذب» (4).
(1) رواه ابن حبان، كتاب الصَّلاة، باب المساجد، رقم 1599، 476/ 4، والحاكم، كتاب العلم، رقم: 304، 167/ 1، عن ابن عمر. وقد ورد بطرق وبصيغ مختلفة، ذكر المناوي أن أغلبها ضعيفة. ينظر: فيض القدير 470/ 3. وفي مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح وفضل المساجد، رقم: 671، عن أبي هريرة مرفوعا: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها».
،
(2) رواه أبو داود، كتاب البيوع، باب في التجارة يخالطها الحلف واللغو، رقم: 3326، 242/ 3، والنسائي، كتاب الأيمان والنذور، باب في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه، رقم:
3797، 14/ 7، عن قيس بن أبي غرزة. قال الحاكم: «هذا حديث حسن
المستدرك، 5/ 2.
(3) البسيوي الجامع، 30/ 4. ابن بركة، الجامع، 319/ 2. (4) لم نقف على تخريجه. وقد ذكر الأول والأخير في حديثين مختلفين. أما التاجر الحلاف، فقد ذكره الحاكم كتاب الجهاد، رقم: 2446، 98/ 2 وأحمد، رقم: 21378،
- 495 -