Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٨٥الدلائل والحجج
كتاب الجهاد والإمامة
[1]- مسألة في الجهاد
[1 - باب في الجهاد]
1074) - روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بعثت بالسيف بين يدي الساعة» (1). 1075) - وروي أنه قال: بعثت بقتل الخنزير، وهدم الأصنام وإراقة الخمر» (2).
1076) - وروي أنه قال: بعثت بالسيف، والخير في السيف والخير مع السيف، وجعل رزقي تحت ظل رمحي» (3).
1077) وقيل: «الجنَّة تحت ظل البارقة» (4). 1078) وروي أنه قال له الله الأنصار: «ما أَعْلَمُكُم إِلَّا تَقِلُونَ عند
الله
(1) رواه أحمد، مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبد ا بن عمر، رقم: 5114، 50/ 2، وابن أبي شيبة، كتاب الجهاد، باب ما ذكر في فضل الجهاد، رقم: 19401، 212/ 4، عن ابن عمر. قال الهيثمي: «فيه عبد الرحمن بن ثابت وثقه ابن المديني وغيره، وضعفه أحمد وغيره،
وبقية رجاله ثقات». مجمع الزوائد، 61/ 6.
(2) لم نقف على تخريجه، وينظر رقم: 880.
(3) لم نقف على تخريجه وعلامة الوضع فيه واضحة. قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً للْعَالَمينَ﴾ [الأنبياء / 107].
(4) رواه البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب كان النّبيُّ إذا لم يقاتل أول النهار أخره، رقم: 2804، 1072/ 3، ومسلم، كتاب الجهاد والسير، باب كراهة تمني لقاء العدو، رقم: 1742، 1362/ 3، عن عبد الله بن أبي أوفى بلفظ: ظلال السيوف» بدل «ظل البارقة».
(5) في (أ) و (ج): «الا تكون». وفي (د): «الا تكونوا».
010