Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٨٦كتاب الجهاد والإمامة
الدلائل والحجج
الطمع وتكثرون عند الفزع» (1).
1079) - وكان أرحم النَّاس بالناس، وأكرم الناس بالناس
وأشجع النَّاس في البأس.
1080) - وروي أنه قتل بيده أبي بن خلف الجحمي وضرب رقبة أبي عزة (2) بيده كان أسره في بدر، فبكى وشكا لنفسه عياله، فرق له النبي، ثم خرج فقتله فقال: «لا يُلسع المؤمن من جُحر مرتين» (3). فعند علمائنا رحمهم الله أنه من لم يدن بالسيف كفر (4).
[2]- مسألة في الحثّ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وهو واجب.
1081) - وروي أن النبي الله قال: «ألا أدلكم على ميت الأحياء؟» قالوا: ومن ذلك يا رسول الله؟ قال: من لم ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه» ().
(1) أورده الهندي في كتر العمال، كتاب الفضائل، الأنصار، رقم: 37951، 53/ 14، بلفظ: «إنكم - ما علمتُ – تكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع».
(2) أُبي بن خلف بن وهب بن
حذافة بن جمع. وأبو عزة عمرو بن عبد الله بن عمير، كلاهما.
بني جمح. ينظر: ابن هشام، السيرة النبوية، 128/ 2 - 129.
(3) رواه البخاري، كتاب الأدب، باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، رقم: 5782، 2271/ 5، ومسلم كتاب الزهد والرقائق، باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، رقم:
2998، 2295/ 4، عن أبي هريرة بلفظ: «يلدغ» بدل «يلسع».
(4) أي لم يعتقد مشروعية الجهاد ضد المعتدين من الكفار.
(5) رواه البيهقي في الشعب الباب الثاني والخمسون، أحاديث في وجوب الأمر بالمعروف، رقم
-
-017