كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩٠

كتاب الجهاد والإمامة

الدلائل والحجج

تركة الغازي في سبيل الله» (1). الله» (1).

وفضل الجهاد ما لا يحصى كتابا، وإنما نذكر من كلِّ شيء في ذلك ما

فيه تنبيه وذكرى للمؤمنين.

فمن أظهر الزهد في القيام ودعا إلى تخاذل المسلمين ليخلع قلوب الناس، ففي قولهم: إنَّه لا محالة عاص لربه. وعلى كل مسلم أن يعتقد في نفسه أنه متى وجد من يجب عليهم قتل الفئة الباغية أن يخرج معهم ليعينهم؛ لأنه شيء هم مكلفون فعله عند الإجماع، ومع وجود السبيل بالآلة وإجماع

الكلمة.

[4]- مسألة في فضل الشهداء 1089) روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق ابن عمر أن رجلا سأله فقال: يا رسول الله، أيُّ النَّاس خير متزلة عند الله بعد أنبيائه وأصفيائه؟ قال له البي: «المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله حتَّى تأتيه دعوة الله وهو على متن فرسه أو آخذ بعنانه»، ثمَّ خبط بيده الأرض فقال: وامرؤ يناجيه بحسن عبادته، ردع () النَّاسَ من شره» (3). 1090) - وعن يزيد بن شجرة الرهاوي (4) أَنَّه قام خطيبا في أصحابه قال:

(1) رواه الطبراني في مسند الشاميين إبراهيم بن عبد الحميد رقم: 2463، 359/ 3، بلفظ: «كحرمة نسائي عليكم وحرمة نسائي عليكم كحرمة أمهاتكم عليكم».

(2) كذا في النسخ، وعند الطيالسي: «وترك الناس».

(3) رواه الطيالسي في مسنده، الإفراد، رقم: 36، 8/ 1، عن عمر، وابن راهويه في

يروى عن أم مبشر، رقم: 2200، 95/ 5، مختصرا.

عن

مسنده

أيها

علي،

(4) في جميع النسخ: «بن الشجر الروهاني». يزيد بن شجرة بن أبي شرة الهاوي. ينظر:

- 090

٥٥٩ / ٦٥٦