كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩١

الدلائل والحجج

كتاب الجهاد والإمامة

النَّاس، إنَّها قد أمست وأضحت – ولعله يعني الدُّنيا – بين أخضر وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو قدما قدما، فإنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما تقدم رجل خطوة إلا اطلعت عليه الحور العين، فإذ تأخَّرت استترن عليه، فإذا استشهد كان أوَّل نضحة من دمه كفارة خطاياه، وينزل عليه اثنان من الحور العين يمسحان التراب عن

وجهه ويقلن: مرحبا مرحبا نحن (1) لك، ويقول: أنا لكما» (2).

1091) - وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له أول دفعة من دمه ويتبوأ مقعده من الجنَّة، ويتحلى بحلية الإيمان، ويُجار من عذاب القبر، ويُؤمن من الفزع الأكبر، ويُلقى على رأسه التاج من الياقوت خير من الدُّنيا وما فيها، ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه». ﴿وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلَّا لَمَن ارتَضَى﴾ [الأنبياء /28].

ابن حجر، الإصابة، رقم: 9279، 662/ 6.

(1) في (ب): «قد آن».

(2) رواه ابن أبي شيبة كتاب الجهاد، ما ذكر من فضل الجهاد، رقم: 19328، 204/ 4، عر يزيد بن شجرة، والطبراني في الكبير، باب الجيم يزيد بن شجرة، رقم: 642، 247/ 22. والصواب وقفه ابن الجوزي العلل المتناهية، 585/ 2.

(3) رواه الترمذي، كتاب فضائل الجهاد، باب في ثواب الشهيد، رقم: 1663، 187/ 4، وابن ماجه، كتاب الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله، رقم: 2799، 935/ 2، عن المقدام بن معد يكرب. قال ابن حجر: إسناده [أحمد] حسن وأخرجه الترمذي من حديث المقدام بن معد يكرب وصححه». فتح الباري، 16/ 6.

- 591 -

٥٦٠ / ٦٥٦