كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩٦

كتاب الجهاد والإمامة

الدلائل والحجج

وقيل: إن عليًّا قال: «إنّ أحقَّ النَّاس بهذا الأمر أقواهم عليه وأتقاهم

تعالى فيه» (1).

الله

1099) - وروي أن البيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «قدموا قريشا ما حكموا فعدلوا، وقسموا فأقسطوا» (2).

1100) وروي أنه قال: إمام العدل في ظل العرش يوم القيامة» (3).

1101) - وقال: «أمتي لا تجتمع على ضلال» (4). فهذه الأخبار تدلُّ على أن الإمامة) في الأفضل، وأما الجائرون فلا؛ لقول

الله تعالى: ﴿ولاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة/124].

1102) - وقال النبي: لا تطيعوا من أمركم بمعصية الله» (3).

(1) البسيوي، الجامع، 90/ 4.

(2) رواه أحمد، مسند المكثرين من الصحابة، مسند أبي هريرة، رقم: 7640، 270/ 2، وابن حبان، كتاب السير، باب طاعة الإمام، رقم: 4584، 445/ 10، عن أبي هريرة. قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح». مجمع الزوائد، 348/ 5.

(3) رواه الربيع، كتاب، باب في الولاية والإمارة، رقم 48، ص 39 عن أنس بن مالك. والبخاري، كتاب المحاربين من أهل الكفر، باب فضل من ترك الفواحش، رقم: 6421، 2496/ 6، عن أبي هريرة. وذكر من السبعة الذين يظلهم الله.

(4) رواه الربيع، باب في الأمة أمة محمد الله، رقم: 39، ص 36، عن ابن عباس، والترمذي، كتاب الفتن، باب لزوم الجماعة، رقم: 2167، 466/ 4، عن ابن عمر.

(5) في (أ): «الإمامة تدل على الأفضل»، وفي (د): «الإمامة على الأفضل». (6) رواه البخاري، كتاب أخبار الآحاد باب ما جاء في إجازة خبر الواحد، رقم: 6830، 2649/ 6، ومسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، رقم: 1840،

-099 -

٥٦٥ / ٦٥٦