كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٠

كتاب الإيمان

الدلائل والحجج

ثم نبدأ بذكر شيء من الإيمان.

1) روي عن النبي الله أنه قال: «أُمرت أن أقاتل النَّاس حتَّى يقولوا لا

إله إلا الله، ويُقيموا الصَّلاةَ ويؤتوا الزَّكَاةَ» ().

2 وروي أنه قال له: «أَبَى الله أن يَقبَلَ العمل إلا بالإيمان (2). - وروي أنه قيل: يا رسول الله، إن الناس قالوا: لا إله إلا الله فخفي (3) بها علينا المؤمن من الكافر، فقال: «ألا أدلكم؟) إِنَّ الْمُؤْمِن إذا قال: لا إله إلا الله، أتبعها بالعمل الصالح، وإنَّ الكافر إذا قال: لا إله إلا الله أتبعها بالفجور» (). 4) - وروي أَنَّه قال: «إنِّي لا أخاف عليكم مؤمنا ولا مُشركًا،

(1) رواه الدارقطني، كتاب الزكاة، رقم: 2، 89/ 2 والبيهقي في الكبرى، كتاب قسم الصدقات، باب لا يسع الولاة تركه لأهل الأموال، رقم: 12898، 4/ 7. مع زيادة: «فإذا فعلوا ذلك حرمت دماؤهم وأموالهم وحسابهم على الله»، عن أبي هريرة ورواه الربيع، كتاب الجهاد، باب جامع الغزو في سبيل الله، رقم: 464، ص 188، عن ابن عباس، دون عبارة: «ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة». (2) أورده الهيثمي، مجمع الزوائد، كتاب الإيمان، باب لا يقبل الإيمان بلا عمل، رقم: 95، 187/ 1، والهندي، كتر العمال كتاب الإيمان الفرع الثاني في فضائل الإيمان، رقم: 260، 94/ 1، بلفظ: «لا يقبل إيمان بلا عمل ولا عمل بلا إيمان»، عن ابن عمر. قال الهيثمي: «وفي

إسناده سعيد بن زکريا اختلف في ثقته وجرحه».

(3) في (ب): «فغمي».

(4) (أ) و (ج) و (د) - فقال ألا أدلكم».

(5) رواه جابر، مسند الربيع، الأخبار المقاطيع عن جابر، رقم: 925، ص 360،

جابر بن زيد مرسلا.

٥٧ / ٦٥٦