Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٠كتاب الإيمان
الدلائل والحجج
ثم نبدأ بذكر شيء من الإيمان.
1) روي عن النبي الله أنه قال: «أُمرت أن أقاتل النَّاس حتَّى يقولوا لا
إله إلا الله، ويُقيموا الصَّلاةَ ويؤتوا الزَّكَاةَ» ().
2 وروي أنه قال له: «أَبَى الله أن يَقبَلَ العمل إلا بالإيمان (2). - وروي أنه قيل: يا رسول الله، إن الناس قالوا: لا إله إلا الله فخفي (3) بها علينا المؤمن من الكافر، فقال: «ألا أدلكم؟) إِنَّ الْمُؤْمِن إذا قال: لا إله إلا الله، أتبعها بالعمل الصالح، وإنَّ الكافر إذا قال: لا إله إلا الله أتبعها بالفجور» (). 4) - وروي أَنَّه قال: «إنِّي لا أخاف عليكم مؤمنا ولا مُشركًا،
(1) رواه الدارقطني، كتاب الزكاة، رقم: 2، 89/ 2 والبيهقي في الكبرى، كتاب قسم الصدقات، باب لا يسع الولاة تركه لأهل الأموال، رقم: 12898، 4/ 7. مع زيادة: «فإذا فعلوا ذلك حرمت دماؤهم وأموالهم وحسابهم على الله»، عن أبي هريرة ورواه الربيع، كتاب الجهاد، باب جامع الغزو في سبيل الله، رقم: 464، ص 188، عن ابن عباس، دون عبارة: «ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة». (2) أورده الهيثمي، مجمع الزوائد، كتاب الإيمان، باب لا يقبل الإيمان بلا عمل، رقم: 95، 187/ 1، والهندي، كتر العمال كتاب الإيمان الفرع الثاني في فضائل الإيمان، رقم: 260، 94/ 1، بلفظ: «لا يقبل إيمان بلا عمل ولا عمل بلا إيمان»، عن ابن عمر. قال الهيثمي: «وفي
إسناده سعيد بن زکريا اختلف في ثقته وجرحه».
(3) في (ب): «فغمي».
(4) (أ) و (ج) و (د) - فقال ألا أدلكم».
(5) رواه جابر، مسند الربيع، الأخبار المقاطيع عن جابر، رقم: 925، ص 360،
جابر بن زيد مرسلا.