كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦١

الدلائل والحجج

كتاب الإيمان

أما المؤمن فقد شغله) إيمانه، وأما المشرك فقد أذله الله

بشركه، ولكن أخاف عليكم منافقا يقول ما تعرفون، ويفعل

ما تُنكرون» (2).

5 - وروي أنه قال: كفى بالعبادة شغلاً» (3). (6 وروي أنه قال: أوحى الله إلى يحيى بن زكرياء الله وعلى

6 -

نبينا خمس كلمات أن يعمل بهنَّ، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنَّ، فكأنَّه أبطأ، فأوحى الله إلى عيسى بن مريم: إما أن تبلغهنَّ يحيى، وإما أن تبلغهنَّ أنت فأتاه عيسى الله فقال له: إِنَّ الله أمرك بخمس كلماتٍ أن تعمل بهنَّ وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإما أخبرهُم أنت، وإما أخبرهُم أنا. فقال: لا تفعل يا روح الله، فإنِّي أخاف إن سبقتني بهنَّ يُخسف بي أو أعذَّب - فصلى الله عليهما - ثمَّ إِنَّ يحيى جمع بني إسرائيل في بيت المقدس، وقعد على شرفات، ثم خطبهم فقال: إِنَّ الله أوحى إليَّ

خمس كلمات أن آمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنَّ:

(1) في (أ) و (ب) و (د): «أشغله».

(2) رواه جابر، مسند الربيع، الأخبار المقاطيع عن جابر، رقم: 935، ص 362، عن أبي عبيدة بن الجراح. والفريابي، كتاب صفة المنافقين، باب ما روي في صفة المنافق، رقم: 63، 64/ 1، عن حبيب بن أبي فضالة. (3) رواه البخاري، كتاب العمل في الصلاة، باب ما ينهى من الكلام في الصلاة، رقم: 1158، 407/ 1، ومسلم كتاب الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة، رقم:

538، 382/ 1، عن ابن مسعود، بلفظ: «إن في الصلاة شغلا».

- 71

٥٨ / ٦٥٦