Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٣الدلائل والحجج
كتاب الإيمان
الجاهلية فهو من جُثَى (1) جهنَّم» (2).
7)
8) -
وروي أن جيشا من الأنصار تداعوا بآل فلان، وبرزوا للقتال، فقال لهم: «أتدعون بدعوة الجاهلية وأنا بين أظهركم، وترجعون كفَّارًا بعد أن هداكم الله إلى الإسلام؟!» (3).
وروي أنه قال: من تَداعَى بالقبائل فاضربوا أنفه بالسيف حتَّى تكون الدعوة خالصة لله» (4).
ففي آثار هم رحمهم الله: من دعا في النافرة - وهي: الْمَجْهَلَة (5) - بآل
فلان للقبائل والعشائر أنه يُهدر دمه (6).
(1) في حاشية (ب): «جمع جثوة، وهي: الجماعة. من الكاشف [كذا للزمخشري». وفي: (أ) و (ج) و (د): «حثالة». ونص الحديث يؤيد ما ثبت في (ب).
والجثى جمع جثوة الجماعة، الشيء المجموع. وتروى هذه اللفظة: «جثي»، جمع جاث، وهو
الذي يجلس على ركبتيه ابن منظور، لسان العرب، 131/ 14 - 132، مادة: «جئو». (2) رواه الترمذي، كتاب الأمثال، باب مثل الصلاة والصيام والصدقة، رقم: 2863، 148/ 5، عن الحارث الأشعري وأحمد، مسند الشامتين، حديث الحارث الأشعري، رقم: 17209، 130/ 4، بزيادة: «قيل: يا رسول الله الله وإن صام وصلى؟ قال: وإن صام وصلى ويدعى بدعوى الله الذي سماكم بها المؤمنين المسلمين عباد الله». قال الهيثمي: «رجاله ثقات رجال
الصحيح، خلا علي بن إسحاق السلمي وهو ثقة». مجمع الزوائد، 391/ 5. (3) أورده الطبري في تفسيره، 23/ 4. وابن هشام في سيرته 94/ 3، عن زيد بن أسلم.
(4) لم نقف على تخريجه.
(0) في (ج): «الجماعة».
والْمَجْهَلَة: دعوة الرجل أصحابه للمفاخرة والمغالبة، والأمر الذي يحمل صاحبه على الجهل.
الرازي: مختار الصحاح، ص 49، مادة: «جهل».
(6) البسيوي، الجامع، 121/ 4 - 122. الكندي، المصنف، 120/ 11
- 63 -