Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢كتاب الطهارات
الدلائل والحجج
45) - وروي أن رجلا ذكر رجلا عند النبي الله فقال النَّبيِّ الله فقال النبي: «بئس أخو العشيرة أنت» (1).
46 - وروي أن رجلا قال عنده الله: فلان ما أعجزه (2) لا يرحل حتّى يُرحل له، فقال النَّبِيُّ: اغزوت الروم؟» قال: لا، «اغزوت كذا وكذا؟» قال: لا، فقال له النبيُّ: كلُّ أولئك سَلِموا منك ولم يسلم منك أخوك المسلم!».
(47) - وروي أن النبي الله قال في وصيَّته المعاذ الله [وقد] أوما بيده إلى أخذ لسانه، فقال له معاذ: أنحن مؤاخذون بما نقول؟! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
وهل يُرْدِي النَّاسَ النار إلا حصائد السنتهم» (4).
وهذه الأخبار تدلُّ. تدل على أن الغيبة محرمة تنقض الوضوء.
(1) رواه البخاري، كتاب الأدب، باب المداراة مع الناس، رقم: 5780، 2271/ 5، ومسلم، كتاب الأدب، باب مداراة من يُتَّقى فحشه، رقم 2591، 2002/ 1، عن عائشة، بلفظ:
بئس أخو العشيرة، ائذنوا له». (2) ما أعجزه: من العَجُز مؤخَّر الشيء، وهو للرجل والمرأة جميعا، وجمعه: أعجاز. وعظمت عجيزتها، وامرأة عجزاء: عظيمة العجز الرازي مختار الصحاح، ص 174، مادة: «عجز».
التشديد
(3) رواه البيهقي في الشعب الباب الرابع والأربعون، فصل فيما ورد من الأخبار من على من اقترض من عرض أخيه المسلم، رقم: 6773، 314/ 5، عن إياس بن معاوية موقوفا. ورواه ابن المبارك في الزهد، باب ما جاء في الشُّح، رقم: 705، 246/ 1، عن
عبد
الله بن عمرو مرفوعا.
(4) رواه ابن ماجة، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، رقم: 3973، 1314/ 2،
والترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء في حُرمة الصَّلاة، رقم: 2616، 11/ 5، عن معاذ
بن
جبل. وقال: «حديث حسن صحيح».
- AY-