Alsaidia_48_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣هوامش الفصل الثالث
(1) انظر: كارلو الفونسو نلينو: بحوث في المعتزلة، ترجمة دكتور
عبد الرحمن بدوى ضمن كتاب: التراث اليوناني في الحضارة
الإسلامية، ص.
208 - 204
(2) على يحيي معمر: الأباضية في موكب التاريخ - الأباضية في
الجزائر، ص
433 - 431
(3) المصدر السابق، ص
434 - 433
(4) انظر: نلينو: بحوث في المعتزلة، ضمن كتاب التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية، ص 197، 198.
(5) وكان الأباضية قد قالوا برأى مشابه لقول المعتزلة في قضية خلق القرآن ونفى رؤية الله تعالى وغيرهما من الأمور العقدية، والتي
سبق الإشارة إليها وسيأتي تفصيلها، وخالفوهم في القول بالقدر وأفعال العباد التي أضافوا خلقها وإيجادها إلى الله تعالى لا العبد، وأضافوا كسب الأفعال إلى العباد على نحو قريب مما قال به
الأشاعرة.
(6) مهنى عمر التيواجنى: الناحية المنهجية، ضمن كتاب: هذه
مبادئنا، ص
49.48
(7) الشيخ سالم بن حمد الحارثى: العقود الفضية في أصول الأباضية
ص 93.
(8) انظر الترجمة ومصادرها في: د. عبد الرحمن بدوي: مذاهب
الإسلاميين، ج 1، ص 82.
53