Alsaidia_48_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧الكلمة الأخيرة - استغفر الله فلا كلمة أخيرة في مجال البحث – في موضوعه، وإنما قد يكون لبنة متواضعة في الطريق نحو إزاحة الغموض عن هذه الفرقة عند الباحثين خارج موطنها الأصلى، يمكن لى ولغيري إذا ما توفر له المزيد من المصادر أن يستكمله، وبذلك يلقى المزيد من الضوء على ما لم أستطع كشفه في هذه الدراسة، من زوايا نشأة وفكر الأباضية العقدى وغيره من مجالات فكرهم المتسعة
وأخيرا، أمل أن أكون قد قمت بما قدمت بنوع من الجهد المتواضع في هذا العمل، ما أصبت فيه فهو بتوفيق من الله تعالى، وما أخطأت فيه فهو عملى المنسوب إلى، والمسئول عنه، أرجو أن يغفره الله لى، ويعينني على تصحيحه.
تعالى
والله أسأل أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير للإسلام والمسلمين،
عقيدة وفكراً وعملاً) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَتَنَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِيَهْتَدِى لَوْلَا أَنْ هَدَتَنَا اللَّهُ)
صدق الله العظيم.
7