Alsaidia_48_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨إلا أنهم فارقوا المعتزلة بإثباتهم لصفات الله تعالى وأسمائه، وأنها
قديمة، بل وإثباتهم لخلق الله تعالى لجميع الأفعال، فخرجوا بهذا من المنزلق الذي انزلق إليه المعتزلة عندما قالوا بنفى الصفات، تأكيدا لأصلهم في التوحيد كما اعتقدوا، وقولهم بخلق العباد لأفعالهم تأكيداً لأصلهم في العدل - كما زعموا - أيضا، وهو الأمر الذي أكد التقاء مع جمهور المسلمين في الاعتقاد، وسوف نعود إلى تفصيل ذلك إن شاء الله في الفصول التالية.
78
٧١ / ٣٣٥
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.