الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

والثقافة مع سائر الأجهزة وشتى المرافق والمؤسسات في السلطنة العمانية. ولقد أمشى جلالة السلطان قابوس … المعظم، طريق النهضة الحديثة في أسلوبها المتميز وصيغتها المشرقة، وعلى المستوى الحضارى العريق، عبر سلطنة عمان، بما يحقق لها و أستاذية، العالم، ويدفع بها إلى إمامية، الدنيا، في محراب البحث والدرس وفي مصلى العلم والمعرفة، وفى المعمل الاكاديمي، العام، الذي يصنع الأدمغة والأمخاخ، ويعد الأوليات والأولويات فى المنهج المبرمج السائد. وفق منطق الواقع، ومع منطلقات الحياة، وذلك من خلال «وزارة التراث القومي والثقافة التي أكدت - وتؤكد دائماً - حتمية ربط الماضى البعيد، بالحاضر المجيد، بالغد المأمول السعيد، بما تقوم به من توظيف الطاقات البشرية، وتوصيف الامكانات والقدرات، وتكليف العلماء والباحثين. على مستوى عمان، وغيرها من بلاد المسلمين والعرب - بالتنقيب والتفتيش، والغوص في أعماق المقتنيات والآثار، والركض وراء المخلفات والخامات، وتتبع حصاد الوعى الانساني، وتجميع متناثرات وما ثورات الفكر العماني، وابداعاته الفقهية، والتشريعية، والقانونية، والفنية، والتاريخية، والعلمية، و (التكنولوجية، عموما .. مما سيكون له الأثر الكبير، والدور الفعال الخطير، في إثراء الحياة، وترقية الانسان، و تصحيح معتقده وسلوكه، حتى يتمكن فى النهاية من افتعاد المنابر الشامخة العالية، ويصبح أهلا - وفعلا .. لأن يتعامل حقيقة مع ايجابيات، وواجبات. أهل الاستقامة:، وه الفرقة الناجية،

-