الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦١

-171 -

كان سيد حمير في زمانه بالشام، والنضر بن تريم بن معدي كرب بن أبرهة كان

مقدام حمير وأمه بنت معبد بن العباس بن عبد المطلب

والعمالقة يتوافدون:

و من الأزد أيضا، امرؤ القيس بن حاج بن عبيد بن ذهيل بن عبد الله بن كنانة

-

ومنهم بنو المدينة - وهو اسم امرأة - بنو يخصب، نسبوا لها ـ وولد عمرو بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن زفيرة بن ثور بن كلب بن وبرة.

و منهم الفحل بن عياش بن شراحيل بن سميرة، جد بني جابر بن زهير الذي قتل يزيد بن المهلب، ومنهم محمد بن السايب بن عمرو بن الحارث بن عبدالعزعا ابن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود، وابنه أبو المنذر، وكانا من أعلم أهل زمانهما بعلم العرب، وأيامها، وأنسابها، وكان محمد ابن السايب ممن حضر الجماجم، عند عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وكان عالماً بتفسير القرآن الكريم، وأيام العرب.

وقد روى عنه أنه قال: حضرت مجاس ضرار بن عطارد بن ولد حاجب ابن زرارة بالكوفة، فبينما أنا عنده إذ رأيت رجلا بالمجلس كأنه جرذ يتمرغ في الحر، فغمزني ضرار عليه، فقال: اسأله، ممن أنت؟ فسألته، فقال لى: إن كنت ناسياً فانسيني، فإني أشرف بني تميم، فابتدأت النسب، فنسبت تميما حتى بلغت غالباً، فقلت: وولد غالب هماماً، فاستوى جالساً وقال: والله ما سمانى أبواى إلا ساعة من نهار، فقلت له: إني لأعرف اليوم الذي سماك فيه أبواك الفرز دق، أتعرف أي يوم كان ذلك؟، فقال: حين بعثك في حاجة، فخرجت تمشى وعليك منشفة لك فقلت: والله لكأنك فرزدق دهقان - قرية سماها،