Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٠-19.-
قالوا: على الفيل، فقاتلهم ساعة. ثم قالوا: تحول على فرس، فقاتلهم ساعة. ثم قالوا: تحول على بغل، فقال: ذل الحمار، وذل ملكه، إسمتوا إلى سمته، فلما استقر بصره عليه، وقد ربط حاجبه بحريرة، فأخذ قوسه، ثم نزع فيها، ور مي مسروقاً بسهم، فأصابه السهم على الياقوتة التي بين عينيه، فتقلقل السهم في رأسه حتى خرج من قفاه، وخر صريعاً، وحمل أهل اليمن على الحبشة فانكشفواء وقتلوا كل من اختفى تحت حجر أو شجر.
و ملك ابن ذي يزن اليمن، ودخل صنعاء، و نزل غمدان، وهو بيت مملكتهم وله حديث طويل.
فلما توفى ملك بعده، أبرهة بن الصباح الأصبحي، ذي أصبح بن طبيعة بن شيبة الحمد بن شريك الخير بن نكيف بن زيد بن معدي كرب إن مصحا، وهو عبد الله بن عمر ذو أصبح بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة بن سبأ الأصغر ابن وائل بن الغوث بن قطن بن غريب بن زهير بن الهميسع بن حمير بن بن سبأ.
معد بن
وكان من أحلم ملوك اليم، جزيل العطاء، حسن الرأى، محبا لبنى. عدنان، وكان ذا علم وافر، ويرى فى عله. . . أن الملك صائر إلى بني قهر،
وهو القائل:
صبراً بني حمير عن مليككم فأنا إلى معد أراء زول ملككموا
ولم يزل الملك في حمير يتوارثونه إلى أن أتى الله بالإسلام.
وكانت أم أبرهة بنت الصباح، ريحانة بنت أبرهة الأشرم ملك الحبشة من ولد أبي شمر بن أبرهة الذى قتل مع على أبن أبي طالب بصنمين، وأبو رشد بن أبرهة