الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧١

-

171 -

فلما ركبها ثانية اعترض الجديسى بوجهه، وقال: «من بر يوماً بربه،

فذهبت مثلا

ورماه عمرو، فعلق قلبه، ومزق هامته، وقد جسده نصفين.

فقال الأسود الجديسي وهو يجود بنفسه.: آه … لقد جهلت قدرك

-

يا عمرو، وجهلت أنك ابن طى الفارس المغوار.

قال له عمرو: خذها يا أسود، حتى تفيق، وحتى لا تجهل أقدار المغاوير وتحشرجت روح الأسود في حلقومه، وجعل يقول: شرقي غربي، طبي … طي … طي … وظل يردد هذه الكلمات حتى مات …

وانصرف عنه عمرو بن الغوث، وأقام طى منذ ذلك الحين بالجبلين، وسمياً أجا. وسلمى، فنزلوا بهما، وأطمأنوا إليهما .. وصار قرار ولد طي الجبلين … إنهم قوم مازن:

وهنا يأتى نسب طى بن أدد، فلقد ولد طي بن أدد رجلين، الغوث بن على هذا، وفطرة بن طى، فولد الغوث بن طى عمراً و لؤياً، وولد لوى إسامة بن اوى ابن الغوث، وولد عمرو بن الغوث أسودان، وإسمه نبهان، وثعل، وخزم، و نولان، وحنة، وتناسلوا هنا وهناك، وأكثر أولاد طى تناسل من سعد ابن فطرة، و من ه، ومن هذه الأرومة تفرقت أكثر قبائل طى، فولد سعد بن فطرة خارجة بن سعد، وولد خارجة جندباً وضمرة، ومن ولد جندب بن خارجة

بنو جديلة:

، وهم بنو جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طى، وجديلة

هذه أمهم جميعاً … وهم بها يعرفون ....

و من قبائل الغوث بن طي، بنو نبهان بن عمرو بن الغوث، و من بطونهم،

بنو هنى بن عمرو بن ثعل، وبنو سنبس بن عمرو بن ثعل، وبنو بحتر بن عنود