Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٩- 179 -
حين قدم المدينة مهاجراً من مكة، فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة، و بنى مساكنه، ثم انتقل إليها فآخى بينه وبين مصعب بن عمير.
ومنهم خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك
الأعز بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري، ويعرفون ببنى الأعز، شهد العقبة وبدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر، واحد، وكان من كبار الصحابة، صهر لأبي بكر الصديق، رضى الله عنه، حين آخى النبي، بين المهاجرين والأنصار، وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت في روايات.
أغرانا على يوم بدر:
وذكر، أن خارجة بن أبي زهير قد أخذته الرماح يوم أحد، فجرح بضع عشرة جرحاً، فمر به صفوان بن أمية، فعرفه، فأجهز عليه، ومثل به، وقال: هذا الذي أغر نا على يوم بدر، يعنى أباه أمية بن خلف، وكان أمية بن خلف الجمحي والد صفوان يكنى أبا على، وابنه على قتل معه يوم بدر.
در
ومنهم خارجة بن عقبان وحديثه عن والده، أنه أتى رسول الله،، لما مرض فرآه يعرق، فسمع فاطمة تقول: وأكرب أبي، فقال النبي ولا كرب على أبيك بعد اليوم.
ومنهم خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حزام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، شهد بدراً، وأحداً، وجرح أحد عشر جرحاً، وكان من الرماة المذكورين، ومنهم خراش بن أمية بن الفضل
6
الكعبى الخزاعي الذي شهد مع رسول الله، ا، عام الحديبية، وهو ا حلق شعر رسول الله، بل هناك في الحديدية.
الذي