الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

180

روى عنه ابنه عبد الله بن خراش، و توفى خراش في خلافة معاوية، ومنهم رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الزرقي الانصاري الخزرجي ويكنى أبا مالك، ويكنى أبا رفاعة أيضا، وهو بدرى، شهد العقبة الأولى والثانية، و شهد بدرا فيماذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، ولم يذكره ابن اسحق في الثانية وذكر فيهم رفاعة بن رافع، وخلاد بن رافع ولديه إلا أنهما ليسا بعقبين.

أحد الستة .. والاثنى عشر .. والسبعين

قال أحمد بن زهير، سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: رافع بن ما لك أحد الستة النقباء، وأحد الإثنى عشر، وأحد السبعين قتل يوم أحد شهيدا.

وقال الواقدى: رافع بن مالك يكنى أبا مالك، قال ابن عمر، الستة النقباء كلهم قتلوا، ومنهم رافع بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم، هكذا قال الوافدى، وقال ابن عمارة، هو الأسود بن زيد بن ثعلبة، شهد رافع

ابن الحارث هذا بدرا واحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله، وهو ابن عم رافع ان جريج بن جشم الانصارى الحارثي الخارجي. وتوفى في خلافة عثمان بن عنمان.

ومنهم رافع بن جريج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن يزيد بن جشم، ويكنى أبا عبد الله، وقيل، أبا خديج، روى عن ابن عمرو، وأم رافع حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة الأنصاري. وهو ابن أخ ظهير ومظهر إني رافع بن عدى، ورافع بن جريج هذا هو الذي رده رسول الله،، لانه استصغره، وأجازه يوم أجد، فشهدها،، يوم بدر، وشهد الخندق، وأكثر المشاهد كلها، وأصابه مهم يوم أحد، فقال له رسول الله، ا: و أنا أشهد لك يوم القيامة. . وانتفضت جراحاته في زمن عبدالملك