الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

-198 -

النبي، فقلن لها: إن رسول الله يعجبه أن تقولى له: أعوذ بالله منك، فقال: لما قالت ذلك: (عذت بمعاذ، فطلقها، ثم سرحها إلى قومها.

:-

قال ولا شك، إن هذا الكلام غير مطابق للصواب، ولا يلتفت إليه أولوا الألباب، حاشا لزوجات النبي، ا، أن يقان لها، قولى لرسول الله، إذا دعاك، أعوذ بالله منك

•

وقال عبد الله بن عقيل: وتزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، امرأة من كندة، وهي الشقيقة، سألت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يردها إلى قومها وأن يفارقها، ففعل، وردها مع رجل من الأنصار، يقال له، عبد الله بن أسد

الساعدي.

و منهن: أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة، أم منيع الأنصارية من المبايعات بيعة العقبة.

ومنهن: أسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية الأشهلية، و هي من المبايعات، وهى ابنة عم معاذ بن جبل و تكنى أم سلمة، وقيل أم عامر. كانت من ذوات العقل، والتى روى عنها، أنت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يارسول الله، إن من وراثى جماعة من نساء المؤمنين، كان يقان لى قولى للني: إن الله بعثك للرجال والنساء، فآمنا بك وصدقناك، ونحن معاشر النمساء المقصورات المخدرات، قواعد بيوت، ومواضع شهوات الرجال، وحاملات أولادهم، وإن الرجال فضلوا عنا بالجمعات والجماعات، وشهود الجنائز، والجهاد، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا أموالهم، وربينا أولادهم، أفتشاركهم في الأجر

يارسول الله؟