Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٨-194 -
فلما قالت ذلك لرسول الله التفت صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة، وقال: و هل سمعتم مقال امرأة أحسن سؤالا عن دينها منه،؟ قالوا: لا يارسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (أبشرى يا أسماء، وأعلمى من وراءك من النساء، أن أحسن التعبد طاعة إحداكن لزوجها وطلبها، مرضاته، واتباعها لموافقته، وهذا يعدل كل ماذكرت عن الرجال، فانصرفت أسماء وهى تهال وتكبر استبشارا بما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى عنها محمود بن محمد، وشهد بن حوشب وإسحق بن راشد وغيرهم
هذا الحديث.
و منهن أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر الخزاعية، زوج خالد بن سعيد، ويقال لها، هيمة بنت خلف بن أسعد بن عامر الخزاعية.
ومنين أميمة بنت النجار الأنصارية، حديثها عن ابن جريج عن حكيمة بنت أبي حكيم عن أمها أميمة، أن أزواج النبي، كانت من عصائب، فيها الورس والزعفران، فيغطين بها أسافل رؤوسهن قبل أن يحرمن ثم يحر من.
و منهن جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصارى، أدركت النبي، وروت عنه وروى عنها ثابت بن عبيد الأنصارى، أن أباها وعمها قتلا يوم أحد، فدفنا في
قبر واحد.
و منهن جمرة بنت قحافة الكندية، روت عن النبي ل وروى عنها شبيب بن عذرة، وروت عنها ابنتها أم كلثوم، إن صح حديثها ذلك، لأنه مما لا يعباً
بإسناده.