Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣معه وتتركز فيه، من التوجيهات السماوية، والتوصيات الآلهية والمعاملات الشرعية، فاحتضنها، وتفانين في برمجتها وترجمتها سلوكا وهملا، وشوقا وأملا، حتى أصبحن كما يرى العالم، وتتكحل بر آهن عيون الحياة، وحتى أصبحت
كل واحدة فيهن من المسلمات المؤمنات القانتات العابدات، وكأنما يعنيها أبو الطيب بقوله:
فلو كان النساء كمثل هذى افضلت الناء على الرجال
٢٠٠ / ٣٥٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.