Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦-226 -
لا بد أن تتم عن اختيار حر، ولا تنعقد إلا بذلك، وليس من حق الخليفة الذى اختير بإرادة الأمة أن يتنازل، أو يحكم، ويرون كذلك، أن الحمل جزء من
الإيمان، وأن تارك الفرض يحارب شرعاً على ذلك الترك …
:-
قال البغوى، واليعقوبي، والطبرى - في موضوع الخروج للجهاد إن المصريين هم أول من فتح باب الخروج بتميادة كل من جبلة بن عمر، والساعدى الأنصاري، وهما ممن شهدا أحداً، وبايعا تحت الشجرة.
ثم البصريون ورئيسهم في هذا حرقوص بن زهير السعدى الصحابي، ثم الكوفيون - كذلك - برئاسة زيد بن صوحان، وهو صحابي جليل.
وتبعهم على ذات الطريق طلحة، و الزبير، وأهل النهروان، ورئيسهم في هذا المضمار الشاق عبد الله بن وهب الراسبي، وهو الصحابي الفاضل المجاهد الذي ذكره ابن حجر، وعشرات وعشرات من المؤرخين والمحققين والعلماء والاعلام من أصحاب الحديث والفقه والشريعة.
ومن الخوارج أيضاً - في نفس المضمار - أهل المدينة والحسين بن على، وكلهم من شيوخ الصحابة الفضلاء.
ثم سعيد بن جبير، والشعبي، وفقهاء العراق إذ خرجوا على الحجاج وجميعهم من أخيار التابعين وصلحاتهم.
أما سر تسمية الخوارج، بالمحكمة،، فلأنهم كانوا يقولون دائما: لا حكم إلا لله .. وأول من قالها، عروة بن أدية، أخو أبى بلال، وأبو بلال هذا من
أهل النهروان ولهما أخبار ذكرها ابن الأثير وغيره من المحققين الثقات وأما الحرورية، فهي من أسماء الخوارج، وسموا بها نسبة إلى حروراء، وهو
الموضع الذي نزلوا فيه بعد انفصالهم عن جيش على .. ويقول ابن جرير الطبري: