Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨- YEA-
واعتنقوها مذهبا، وأعلنوها في إطارها المختوم المرسوم في عهد المؤسس الأول والمؤسس الثاني للدولة الأموية، معاوية بن أبي سفيان، وعبد الملك بن مروان. و من المعلوم بالضرورة أن الذي عجل بظهور الدعوة الأباضية على مسرح الواقع هو ما اعترى العالم الاسلامى حينئذ، وما أحاط به وطوقه من الاضطرابات السياسية، والفتن الداخلية، والطوفان الرجيم الهائل، والأعاصير المعربدة المسعورة من المذاهب الفلسفية الواردة، والنظريات الفاسدة الملحدة، والأفكار الغريبة الوافدة، على محيط الدولة الاسلامية، والتي جاء بها آنذاك الفرس والروم والهند واليونان، والتي أدخلها وساعد على إنتشارها السوفطائيون
وعلماء الكلام
ماذا كان قبل الأباضية؟
هذا .. ولقد ظهر على مسرح الحياة عبر المد الديني، والحركة الاعتقادية أربع فرق أصلية، وتفرع عن تلك الفرق فروع وجيوب، بلغ عدها كلها إثذتين وسبعين ناحية أو فرقة أو منعطفا، وكلها كادت تحطم كيان الدين، أو تهز العقيدة، لكثرتها وتعددها، وثقلبا … أولى هذه الفرق، أو الفرقة الأولى هي: (أ) … المعتزلة:
والمعتزلة أربع عشرة فرقة كما يلى:
1 - الواصلية … أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء الغزال 2 - الهذيلية … أصحاب أبي الهذيل العلاف شيخ المعتزلة 3 - النظامية … أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانى النظام - المخايطية … أصحاب محمد بن أحمد بن خايط ه - البشيرية … أصحاب بشر بن المعتمر