Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧- 297 -
قائد رجاله و ابرهة بن الصباح، في الأبطح حيث قتله وهبار القرشي، في كمين
على جبل دمشق عند بتر ميمون.
أما أبو حمزة، فلقد التقى وابن عطية بأسفل ممكة في معركة ضارية خشنة. وخرج أهل مكة جميعا مع ابن عطية، في مواجهة أبي حمزة .. حيث قتل أبو
حمزة على «فم الشعب، وقتلت معه امرأته وهي ترتجز وتقول:
أنا الجعيداء وبنت الاعلم من سأل عن اسمى فإسمى مريم بعت سواري بسيف مخذم
و تفرقت الخوارج الأباضية، وتتبعهم ابن عطية وقتلهم جميعا، وصلب أبا حمزة وأبرهة بن الصباح على فم شعب الخيف، ودخل ابن حمد بن دارا من دور قريش، فأحدق أهل الشام بالدار وأحرقوها .. فلما رأى ابن الحصين ذلك رمى بنفسه من فوق سطح الدار، وقاتلهم حتى أسر وقتل، وصلب مع أبي حمزة وصاحبه، ولم يزالوا مصلوبين معلقين على الأعواد تعتورهم الرياح وحتى أفضى الأمر إلى بني العباس، وحج «مهلهل الهجيمي، في خلافة أبي العباس فأنزل أبا حمزة ليلا ودفنه وفعل كذلك بأصحابه.
و هكذا يلاقى الأحرار من الصعاب والشكال ما تنوه به راسيات الجبال.
والمشقة والمحنة والعذاب والاشكال والقتل، كل ذالك أول خطوة في طربت المجد والخلود وهو أول بند في قاموس التضحية، وأول باب ينفتح على دنيا الأحرار
الابرار عن اصطفاهم الله لإصلاح هذه الحياة.
النبع الذي فاض:
أما عن خلفيات المذهب، ولقد رفع هذا المذهب الأباضي الشيخ أبو الحسن على ابن محمد البسياوى، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة، وسعيد بن عبد الله بن