الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

- r•v-

وكان على رأس العلماء يومئذ موسى بن على بن الحصين المنبرى، وتوفى الامام سنة ست و عشرين ومائتين، وكانت بيعته و هو ته بنزوى.

ثم بويع الامام مهنا بن جيفر، وهو من اليحمد، بويع له في اليوم الذي مات فيه عبد الملك بنزوى، وعلى رأس العلماء يومئذ موسى بن على المذكور، وفي زمانه توفى موسى بن على رضى الله عنه لثمان ليال خلون من ربيع الأول سنة ثلاثين ومائتين، وبويع للامام الصلت بن مالك فى اليوم الذى مات فيه المهنا، وكان على رأس العلماء بشير بن المنذر أحد حملة العلم إلى عمان، ومحمد بن محبوب ابن الرحيل القرشي.

وكانت إمامة الصلت خمسا وثلاثين سنة وسبعة أشهر وثمانية عشر يوماً ومات و دفن بنزوى، وصلى عليه عزان بن تميم، قبل أن يكون عزان إماماً، ووقع بعده اضطراب كثير، واشتاق عريض، أدى إلى إنقسام أهل عمان إلى نزوانية

ورستاقية.

ومازاء كذلك حتى أمدهم انه بالامام العادل سعيد بن عبد الله بن محبوب

وكانت بيعته سنة عشرين وثلاثمائة. وكان على رأس العلماء يومئذ أبو محمد الحواري بن عثمان، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، ومحمد بن زايدة السمائلي .. وقتل شهيداً بعد ثمانى سنوات من إمامته، وبويع للامام راشد بن الوليد الكندى، وكان على رأس العلماء المبايعين له، أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر الخروصي، ولبث في إمامته حوالي أربع عشرة سنة، وصارت عمان بأيدى الجبابرة، فاعتزل الامام دار الخلافة إلى منزله حتى توفاه الله والعلماء موجودون ولم تنقطع الدعوة، وربما يقدمون إماما ويعاجل بالقتل وهكذا حتى بويع الإمام الخليل بن شاذان بن صلت بن مالك سنة سبع وأربعمائة وكان في زمانه من العلماء محمد بن المندى السكندى والحسن بن أحمد شيخ صاحب