Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩-4.9 -
عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد بن شاذان بن صلت بن مالك، وذلك في سنة خمس وثمانين وثمانمائة، وقضى بتفريق أموال بني نيهان.
وكانت إما مته تسع سنين ودفن بنزوى، ثم بايعوا لمحمد بن سليمان بن مفرج ثم بايعوا لأبي الحسن بن عبد السلام، وكان في زمن هؤلاء الأئمة بعض ملوك بني نهان الذين تصارعوا كثيرا فيما بينهم على الملك .. حتى استنب الأمر للإمام محمد ابن اسماعيل بن عبد ا الله ن محمد بن اسماعيل الحاضرى، وهو رجل من قضاعة و يتصل نسبه بالنبي. هود عليه السلام، وكانت بيعته سنة ست وتسعمائة، ولبث في في إمامته ستا وثلاثين سنة، وتوفى رضى الله عنه سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة ..
ثم بويع من بعده لولده بركات بن محمد بن إسماعيل في اليوم الذي مات فيه أبوه، وكان على رأس العلماء المبايعين عبد الله بن عمر بن زياد الشخصى، ومحمد ان أحمد بن غسان وصار بين الإمام وبعض ملوك النباهنة ورؤساء القبائل بعض التنافس، وتوفى الإمام وأهل عمان في صراع شديد، حتى أدرك الله الامة بالدولة اليعربية، فجاء الإمام ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي الدرب من ولد نصر بن زهران مجمع شملها، وداوى جراحها، وأصلح شأنها، وزالت النعرات النزوانية والرستاقية، وأصبحت دولة مسلمة فطرية محمدية ذات أسطول عالمى هزم البرتغال وطهر الخليج من الجنوب إلى الشمال، وأعادت اليعربية لعمان الشرف الباذخ والمجد الشامخ، فقد بويع الإمام ناصر سنة أربع وعشرين بعد الألف، وكان على رأس العلماء الشيخ خيس بن سعيد الشقصى الرستاقى مؤلف منهج الطالبين، وفيهم من العلماء الشيخ مسعود بن رمضان النبهاني النزوى، وصالح بن سعيد الزاملي العقرى وكان عدد العلماء الحاضرين أكثر من أربعين عالما وذلك في بلدة الرستاق وتوفى سنة خمسين بعد الألف.
ثم بويع بعده للإمام سلطان بن سيف بن مالك بن عمه في اليوم الذي مات