Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٠فيه الإمام، فنزا الهند، واستمر في نضاله ضد البرتغال، وعمل على تقوية الأساطيل، و تعمير البلاد، وتأمينها، ولبث في إمامته حوالى إحدى وأربعين سنة، وكان في زمانه عدد كبير من العلماء منهم الشيخ درويش بن جمعة المحروقي المؤلف، والشيخ خلف بن سنان الغافري.
ثم بويع بعده لابنه بلعرب بن سلطان في اليوم الذي مات فيه أبوه من عام واحد وتسعين بعد الألف، وكان على رأس العلماء في ذلك الوقت محمد بن عبد الله بن عبيدان.
وفي زمانه الشاعر المشهور راشد بن خميس ن جمعه الحبسى، ومات الامام سنة أربع ومائة بعد الألف، ودفن بقصره الذي بناه.
ثم بويع لأخيه سيف بن سلطان قيد الأرض، واستمر في جهاده، واحتل شرق أفريقيا متابعة الجهاد سلفه، وتوفى سنة ثلاث وعشرين بعد المائة والألف بالرستاق، وكان في زمانه عدد كبير من العلماء كالعلامة الجليل سعيد بن بشير الصبحي
و ناصر بن خميس الحمرا شدي و خلف بن سنان الغافرى وعدى بن سليمان الذهلي و ناصر بن سليمان بن مداد.
ثم بويع بعده لابنه سلطان بن سيف سنة ثلاث وعشرين ومائة بعد الألف، وبنى حصن الحزم.
وتوفى سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف، وبموته تفاقم الشر في عمان
وكثرت الفوضى والفتن.
فقد بويع بعده الإمام مهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك بن بلعرب في ذلك العام، ولم يبق فى امامته أكثر من ثلاث سنوات، ثم خذل وقتل.
،،.
وبويع بعده الإمام يترب بن بلعرب بن سلطان بن سيف في ذلك العام،