الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

-

الله جميعا، و ضى عنهم - عن أزور، قال: إن نسوة من نساء أهل عمان أستأذن على عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، فأذنت لهن .. فسلمن عليها -

وفي رواية، فسلمت عليهن - ثم قالت: من أنتن؟ قلن: من أهل عمان قالت لهن: لقد سمعت حبيبي عليه الصلاة والسلام يقول - في مقام المدح على عمان وأهل عمان -: ليكترن و راد حوضى من أهل عمان. .. طوبى للغرباء:

وحول ذات المعنى، وفي نفس الموضوع، من روايات الربيع عن أبي سفيان، قال: دخل جابر بن زيد على عائشة رضى الله عنهما، وأخذ يسألها عن مسائل لم يأ لها أحد عنها من قبل، وأكثر من السؤال لها، وطلب الاجابة منها وقالت له في نهاية اللقاء: وممن أنت؟ قال لها جابر: من أهل المشرق .. من بلد

يقال لها عمان.

قال أبو سفيان: فامتدحت السيدة عائشة عمان كثيراً، وقالت له: إن النبي

دعا لأهل عمان بالخير، والبركة، وكثرة الرزق، وحلاله …

وفي اجتهادات بعض العلماء الثقات، وجمهرة من رواة الحديث، ورجال الفقه، إن رسول الله انا حين قال:. بدأ الدين غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء من أمتى،، وساله أصحابه، وقالوا له: ومن هم الغرباء يا رسول الله؟ قال صلوات الله وسلامه عليه: (الغرباء هم الذين يعملون بكتاب الله حين يترك، وهم الذين يتمسكون بحبل الاسلام حين يقطع!

فلقد أكد هؤلاء العلماء، وتلك الجمهرة الثقات من رواة الحديت وأئمة الفقه أن الغرباء هم أهل عمان .. وقالوا: من سره أن ينظر إلى أصحاب رسول الله

دائما و على مدى الحياة، فلينظر إلى الصلحاء، الأتقياء، من أهل عمان.