Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٥1410 -
وفي هذا - وفى معرض الحديث والثناء على عمان وأهل عمان ـ يقول
-
الرسول صلوات الله وسلامه عليه:: رحم الله أهل الغبيراء – يعنى عمان - آمنوا بي ولم يروني ..
ويروى أحمد ـ في مسنده .. عن طريق أبي لبيد - قال: خرج منا رجل
-
يقال له بيرح بن أسد، فرآه عمر بن الخطاب رضى الله عنه ـ وكان ذلك في خلافة أبي بكر - فقال له: ممن أنت أيها الرجل؟ قال: من أهل عمان …
-
فأدخله عمر على أبي بكر رضى الله عنهما .. قال أبو بكر: أأنت إذن من هذه الأرض التي سمعت رسول الله ما يقول فيها:. إني لأعلم أرضاً يقال لها عمان ينضح البحر بناحيتها، الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها، لو أتى أهلها رسولى ما رموه بسهم ولا حجر.؟ ولعل هذا يشير إلى ما رواه أبو مسلم من حديث أبي برزة الأسلمى، قال: بعث رسول الله رجلا إلى قوم - ولعله عامل صدقة – فسبوه وضربوه فجاء إلى رسول الله يشكو.، فقال له النبي – مياهاً بأهل عمان، مثنيا عليهم، حامداً أفعالهم:
لو أهل عمان أنيت ما سبوك ولا ضربوك. …
وفي حديث طويل، وفى خبر ذائع شائع - بين النبي و بين مازن بن يقول عليه السلام - فيما يقول -: وديني دين
دي -
عضوبة السعدى الأزدي
الإسلام، سيزيد الله أهل عمان خصباً وصيداً، فطوبى ان آمر بي ورآني، وطوبى، ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرنى، ولم ير من رآني، وإن الله سيزيد أهل عمان خيراً وبركة، وإنانا واسلاما، …
وذكر الامام أبو يعقوب في لواحق المسند من روايات الامام الربيع بن حبيب عن شيخه أبي سفيان محبوب بن الرحيل القرشي المخزومي – رحمهم