Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧-- TEY -
كانت رسالة عمان منذ أبعاد التاريخ و آماده، وكانت تلك الدعوات الصادقة التى يصاحبها العمل الميدانى، والتي يدعو إليها، ويحض على فعلها، والتبتل في
-
عرابها جلالة السلطان قابوس بن سعيد – سلطان عمان في كل تحركاته وتصريحاته، وفي كل أفعاله ومقولانه، بعيداً عن الدعاية والطنطنة، ورفضاً للمظهرية والإعلان، وعملا خالصا لوجه الله، في عناد الصامدين، وإصرار المناضلين، وعزيمة الأوفياء الامناء و الذين آمنوا، وعلى ربهم يتوكلون،، وفى هذا يقول جلالته - وكثيراً ما قال، وفعل، وصرح، وتحرك، وناضل، وعبر، حول هذا المعنى، وفى ذات المضمون والمحتوى: و لقد كنت حريصا يوم أن توليت أمر عمان صباح الثالث والعشرين من يوليو عام 1973 على أن أعيد - مع السلطنة - الاتصال بالعالم الخارجي، وأن أؤكد انتماءنا العربي، ومحمد الله، لقد نجحنا في هذا كل النجاح، و نمن عند ما نتحدث عن ضرورة دعم العلاقات العربية، فإننا لا نقصر حديثنا على الجزيرة وحدها، إنما نعنى جميع الدول العربية، من المحيط إلى الخليج، إننا نؤمن بالتعاون العربي في أوسع صوره، وفى الوقت نفسه نؤمن بالتعاون الدولى، الذي لا يمس سيادتنا، أو ينال من استقلالنا وذاتيتنا، ونؤمن الإيمان كل الإيمان بالأمة المسلمة العريضة
-
العريقة … ويا حبذا – وكم تمنيت، وأتمنى، وأدعو دائماً ـ لو تلاقت العروبة
-
مع الإسلام في موقع عمل موحد، وفى مركز استراتيجي واحد، وساراً معا في موكب واحد، على درب واحد، و فى طريق قاصد واعد … إذن لسعد العرب، وسعد المسلمون، وسعد العالم كله، وسعدت الحياة جميعها بكل هذا التلاقي والتوحد في العمل والاستراتيجية.
فيا أيها العرب، ويا أيها المسلمون، كونوا من أصفاركم وكسوركم أرقاما صحيحة، ومن أحادكم وعشراتكم حشوداً زاحفة ضخمة، ومن الألف و السبعمائة مليون عربي ومسلم و السكتلة العرب إسلامية، حتى تتمكنوا أخيراً وفى النهاية - من فسخ: ذراعى مقص، الكتلتين العظميين، ومن تمزيق