Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١أصول الفقه عند أبي عبيد السليمي من خلال كتابه (مشكاة الأصول)
11
1 - الدليل.
2 ـ أصل القياس.
3 ـ مذهب العالم.
4 ـ ما يكون أصلا من أصول الشريعة).
ه ـ الرجحان.
- القاعدة المستمرة (2).
- الأصل المقيس عليه.
والفقه في اللُّغة: فهم الخطاب الذي فيه غموض، وفي الاصطلاح: هو علم النفس ما لها وما عليها، كما عُرّف بأنَّه: العِلم بالأحكام الشرعية الفرعية مِنْ أدلتها التفصيلية (3).
إذن الفرق بين تعريف الفقه وتعريف أصول الفقه هو أنَّ الفقه هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية؛ أي: إنه علم يتعلق بالفروع الفقهية؛ أي: بمسائل الفقه وقضاياه، فهما مِنَ الأدلة الشرعية، أمَّا أصول الفقه: فهو علم يُقتدر به على استنباط الأحكام الشرعيَّة مِنْ أدلتها؛ أي: إنَّه علم يستطيع المؤهل به أن يستنبط الأحكام الشرعيَّة مِنَ الأدلة، يقول الإمام السالمي في شمس الأصول (4):
وَبَحْتُهُ حَيْثُ الدَّلِيلُ أَثْبَنَا حُكْمًا وَحَيْثُ الحُكْمُ مِنْهُ ثَبَنَا
(1) السالمي، طلعة الشمس، ج 1، ص 94.
(2) شعبان أصول الفقه. ص
17
(3) السالمي، طلعة الشَّمس، ج 1،
ص
97 - 90
(4) أرجوزة تتكون من ألف بيت في أصول الفقه، وكتاب طلعة الشمس هو شرح لها.