Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٩المرأة والولايات العامة
179
واستجاب فكر الصحوة الإسلامية لمناقشة هذا الموضوع دفاعا عن الإسلام من جهة، واحترامه للمرأة وتكريمه لها من جهة أخرى، مبينا وموضحا في نفس الوقت ما يمكن أن تقوم به المرأة مِنْ مسؤوليات، وما لها من صلاحيات. وقد انقسم فقهاء الإسلام ومفكروه إزاء القول بالولاية العامة للمرأة إلى
ثلاثة أقسام؛ وهم:
- المانعون:
يستدل المانعون على عدم جواز تولي المرأة للحكم - قضاء ورئاسة -
بالأدلة التالية:
أولا: مِنَ القرآن الكريم
1 - الرّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا
أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: 34].
- وَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمُ
[البقرة: 228].
- وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا
اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَا اكْنَيْنَ) (النساء: 32).
4 - وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تبرجن تبرعَ الْجَهِلِيَّةِ الْأُولَى) (الاحزاب: 33).
ثانيا: مِنَ السُّنَّة:
1 - (إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ». رواه البخاري ومسلم.
2 ـ قول الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجتيه أم سلمة وميمونة لما أقبل ابن أم مكتوم:
احتجبا منه». رواه أبو داود.