Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠20
نظرات تجديدية فقهية
القُرآن: حيث قال: هو أوّل الأدلة للفقه، وهو معجز العلوم ومنبعها، ودائرة الشمس ومطلعها، وعرفه الأصوليون بأنّه النظم المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منقولا بالتواتر عنه، معجزا لمن ناواه.
وقال: إن غرض الأصوليين من الكتاب إنَّما هو متعلق بالآية منه وبالآيتين، وبالحرف الواحد؛ لأن غرضهم استنباط الحكم الشَّرعي بالدليل، وإنما يكون ذلك الدليل آية، ويكون حرفًا، فهم يطلقون اسم الكتاب على المجموع من كتاب الله ويطلقونه على الآية منه والآيتين وعلى الحرف الواحد توشعا ومجازا، ثم ذكر بعض الأوصاف والأحكام المتعلقة به، كما ذكر أصحاب القراءات العشرة.
ـ السنة: وقال: إنَّها الدليل الثاني لأصول الفقه، والسنة لغة: الطريقة والعادة، واصطلاحًا عند الفقهاء: هي النافلة، وعند المحدثين والأصوليين: هي أقواله وأفعاله وتقريراته، وكلُّها حجة، وإن كان بعضها أقوى من بعض، ثم
ذكر الوحي،، وأقسامه، وكيفيته.
الإجماع وقال عنه: إنَّه الدليل الثالث لأصول الفقه،
صُورًا مِنْ إجماع الصحابة.
وبعد أَنْ عرَّفه ذكر
القياس: وقال عنه: أخَّرناه عن الكتاب والسُّنَّة والإجماع؛ لأنها أصل له، وهو مستخرج منها، والأصل مقدم على الفرع؛ لأنَّه سابق، والفرع لاحق، فالقياس أصل من وجه، وفرع من وجه، وهو حجة عند الجمهور بالمعقول والمنقول»، ثم ذكر الكثير مِنْ صُوَر القياس وتطبيقاته، وذكر أركانه وشروطه، ثم ذكر العلة التي هي محور القياس، وذكر حكم العلة وشروطها وطرقها، والعلة المستنبطة، والعلة المنصوص عليها، وما تفرع عنها من مقاصد الشريعة الضرورية والحاجية والتَّحسينيَّة، وأورد الأحكام الشرعية الخمسة (الواجب،