Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٥المصادر العلمية التي اعتمد عليها أنو تبيان في مؤلفاته
215
البراءة، أو الوقوف من الخارجين عليه، وهم موسى بن موسى وراشد بن النظر ومن معهما؛ لذلك صار معتمد أهل المذهب في مسائل الولاية والبراءة، فأخذوا عنه قواعدهما، ونقلوا منه أحكامهما، وكان الشيخ أبو نبهان مِنَ الحريصين على هذا الكتاب وكان معتزا به أيَّما اعتزاز، وقد سمعت شيخنا أحمد بن حمد الخليلي يحكي عن الشَّيخ إبراهيم بن سعيد العبري عن ا ماجد بن خميس العبري عن أبيه الشيخ خميس بن راشد عن أبي نبهان أنَّه قال: «لو جاءت غرقة - أي فيضان، فاجتاحت الكتب التي بحوزتي، وما أمكنني إلَّا إنقاذ كتاب واحد؛ لأنقذت كتاب الاستقامة»، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة في ثلاثة أجزاء.
2 ـ كتاب المعتبر
الشيخ
وقد اعتبر فيه الجامع المشهور لأبي جابر محمد بن جعفر بالشرح والتحليل والتقرير، وسماه المعتبر، وهو يقع في تسعة أجزاء، بَيْد أنَّه فقدت منه سبعة أجزاء، وبقي جزآن طبعتهما وزارة التراث القومي والثقافة في أربعة أجزاء، يبدأ بمسائل العقيدة، ثم العبادات، ثم الأحكام الفقهية، وهو مِنَ المراجع المهمة في فقه المذهب، وفي علم العقيدة.
3 ـ الجامع المفيد:
وهو مجموع جوابات وفتاوى الإمام أبي سعيد زكم الله التي أصبحت مصدرًا فقهيا لعلماء المذهب، وعنها نُقل فقه أبي سعيد، وقام بجمعها الشيخ العلامة سرحان بن سعيد الإزكوي صاحب كتاب كشف الغمة، وسماها (الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد)، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة في خمسة أجزاء.