Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠30
الفتوى لغة واصطلاحًا
نظرات تجديدية فقهية
أولا: المعنى اللغوي:
عرف الخليل بن أحمد الفراهيدي الفتوى بالقول: الفقيه يفتي؛ أي: يبين المبهم، ويقال: الفتيا فيه كذا، ويقول الفيروز آبادي: والفتيا والفتوى بفتح الآخر: ما أفتى به الفقيه)، أما العوتبيُّ فيقول: أفتى الفقيه يُفتي إفتاء: إذا بين المبهم، وهو مفت، وتقول: الفتيا فيه كذا وكذا، وأهل المدينة
يقولون: الفتوى (3).
ويوضح الفيومي بقوله والفتوى بالواو، بفتح الفاء، وبالياء فتضم؛ اسم مَنْ أفتى العالم إذا بين الحكم، واستفيته: سألته أَنْ يُفتي، ويقال: أصله مِنَ الفتى، وهو الشَّابُ القويُّ، والجمع الفتاوي بكسر الواو، ويجوز الفتح للتخفيف).
ثانيا: المعنى الاصطلاحي أو الشَّرعي:
هو
بيان حكم الله تعالى بمقتضى الأدلة الشرعية على جهة العموم والشمول ()، وفي رأيي أنه يمكن تعريفها شرعًا أو اصطلاحًا بما يلي:
(1) کتاب العين مادة: فتو.
(2) القاموس المحيط مادة فتى.
(3) الإبانة في اللغة العربية، ج 3، باب الفاء، ص 642.
(4) المصباح المنير، مادة: فتى.
(5) الفتاوى الإسلاميَّة عن دار الإفتاء المصرية، المقدمة.