Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤44
نظرات تجديدية فقهية
الفتوى الثانية: تتحدث عن أسباب التخلف في المجتمع، ويقول
المفتي: إن التخلف. سبب
هو عدم التمسك بالدين، فهو يحبُّ مِنْ خلالها
على التمسك بالدين، وأثرها التنموي: واضح في جعل التمسك بالدين سببًا
للرقي الاجتماعي.
الفتوى
الثالثة: ناقشت قضيَّة الانتحار، وقد اعتبرتها جريمة محرمة في
الإسلام، لا تجوز شرعًا بأي حال، وقالت: إنَّ الانتحار عادة خبيثة تسربت إلى المسلمين من المشركين، والفتوى تحذر من الانتحار، وتجعله جريمة كبيرة في حق صاحبها، ومن هنا نعرف الأثر التنموي لهذه الفتوى: وهو بقاء الإنسان حيا عاقلا في المجتمع.
الفتوى الرابعة: أجابت عن موضوع اللباس، وبأن الإسلام لا يلزم المسلمين بنوع خاص مِنَ اللباس طالما أنَّه لباس ساتر، ومن غير الحرير والذهب، وتتحقق به الحشمة، ولكنها لا تميل إلى ترك المسلم زي أهله ولباسهم حفاظا على الهوية الإسلامية، والأثر التنموي لهذه الفتوى: يتجلى في الاعتزاز بالهوية الوطنيَّة الإسلامية، ودعم المنتج الوطني.
الفتوى الخامسة: ناقشت لقطة الدراهم، ففرقت بين أن تكون مظروفة وغير مظروفة، وجعلت التعريف باللقطة المظروفة، أما غير المظروفة فلا يُشترط التعريف؛ نقلًا عن الفقهاء، على أنَّ الفتوى اعتبرت أنّه مِن الممكن التعريف بالنقود غير المظروفة إذا جاء صاحبها بما يدلُّ عليها؛ كنوع النقود وعددها، والأثر التنموي لها: هو. حفظ حقوق الناس؛ لئلا تضيع.
الفتوى السادسة: أجابت عن الكتابة على القبور جوازا وعدمًا، وخلصت بعد أن ذكرت أقوال المذاهب الفقهية حول ذلك؛ إلى أن المنع أحوط، إلا إذا كان الميت عالمًا، أو شهيدا، أو زعيما، لا سيما إذا كان ذلك عُرفًا للبلاد،