Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥الفتاوى الاجتماعية وأثرها في تنمية المجتمع
والأثر التنموي هنا: يتجلى في الاقتداء بالعلماء والشهداء والصالحين إذا
عرفت قبورهم.
الفتوى السابعة: ناقشت الرُّؤيا والحلم، وإمكانية التقاء أرواح الأحياء والأموات، وخلصت إلى أنَّ الرُّؤى مِنْ عالم الغيب، ولا يستطيع الإنسان أن يحكم فيها بالجزم، وإنّما يَكل علمها إلى الله تعالى، وأثرها التنموي: يظهر في عدم اشتغال الناس بالغيبيات التي تصدهم عن واقع الحياة.
الفتوى الثامنة: أجابت عن الرُّقية المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، التي استعملها العلماء بعده، وخَلُصت إلى القول بأنها لا تُمنَع، إلَّا إذا كان فيها شرك، أو ما يدور في معناه؛ مخافة أن يكون شركا، وأولى أن تكون من المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأثر التنموي هنا: هو الحد من استعمال الرقى إِلَّا مِنَ العلماء، وبالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لئلا يتهاون الناس بالمرض، ويتركوا الذهاب إلى الأطباء، ولئلا يلهثوا وراء المشعوذين والدجالين.
الفتوى التاسعة: ناقشت الوشم، وتوصلت إلى أنه حرام؛ لأنه تغيير خلق الله، ولأنه تصعب أو تتعذر إزالته، والأثر التنموي لها: هو عدم إضاعة الوقت في إحداث الوشم، وقد يُسبب ضررًا جسميًا للواشم تحدُّ مِنْ قُدرته على الحركة في الحياة والإنتاج.
الفتوى العاشرة ناقشت شرب الدخان وتعاطي الحشيشة، فتوصلت إلى تحريم شرب الدخان لما له مِنْ أضرار صحيَّة، وإلى تحريم تعاطي الحشيشة بجميع أنواعها، إلا إذا اتخذ القليل للتداوي، ولم يتعين هنالك دواء غيرها، والأثر التنموي لها: يتجلى في الحفاظ على الصحة، وعدم هدر الأموال في شراء الدخان والحشيشة.
الفتوى الحادية عشرة: أجابت عن حلق اللحية هل يجوز أم لا؟ فأجابت
بالتحريم، ولم يتبين لي الأثر التنموي لهذه الفتوى.
20
45